أعلن ت إدارة مصرف السلام – السودان ا لذي يعمل في مجال الصيرفة الإسلامية والذي افتتح مقره مؤخرا في السودان، عن إدراج ها أسهم المصرف في سوق الخرطوم للأوراق المالية بدء اً من تاريخ 20 / 6 / 2005م الجاري.
وقال حسين محمد الميزة ، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ، أن مجلس إدارة سوق الخرطوم للأوراق المالية قد وافق على إدراج أسهم المصرف بدءاً من 20 / 6 / 2005م وذلك في السوق الثانوية، برأسمال 100 مليون دولار (بواقع مائة مليون سهم وبقيمة إسمية دولار واحد للسهم الواحد).
وتتوقع مصادر مصرفية أن يجعل هذا الإدراج من مصرف السلام أ كبر مصرف إسلامي في سوق الخرطوم ، ويتوقع المصرف أن يقوم بتطوير وتمويل العدي د من المشاريع الاقتصادية في السودان تت ن وع بين العقار والزراعة والصناعة. ويسعى المصرف ل لمساهمة في تمويل أهم المشاريع العقارية الجديدة في العاصمة السودانية.
وأضاف الميزة إن هذا الإدراج سوف يعزز موقع المصرف كشركة مساهمة تع م ل في السوق السودانية ، وسيتيح أوسع مشاركة من قبل الراغبين في امتلاك السهم والاستفادة من النجاحات التي يتوقع للمصرف تحقيقها كأهم مصرف إسلامي على الساحة السودانية، كما سيكون ب إ مكان مقتني السهم الاستفادة من ارتفاع قيمة السهم بعد الإدراج، حيث من المتوقع أن يكون تأثيره في سوق الخرطوم كبيراً نظراً لحجم المصرف، وهذا ما يجعل المصرف فرصة استثمارية مهمة في سوق يتوقع لها أن تحقق مزيد اً من النمو في الفترة القليلة المقبلة.
وأوضح الميزة أن هذا الإدراج الذي خططت له إدارة المصرف يأتي استكمالا لخطوة تأسيس المصرف التي أنجزت مع أواخر العام الماضي، وتكريسا ً لمصرف السلام كشركة إسلامية واسعة النشاط في السوق السودانية.
وأكد الميزة أن السوق السودانية الواعدة تسمح بإقامة المزيد من المشاريع الاستثمارية والتمويلية التي ينوي المصرف الدخول فيها طرفا ً استثماريا ً وممولا ً ، وستسمح الخبرة الواسعة التي يملكها المصرف من خلال تعاونه مع شركات ذات خبرة في أكثر من مجال بنقل خبراته إلى أكثر الأنشطة الاقتصادية نموا ً هناك.
هذا ويعتزم المصرف بعد إنهاء إجراءات التداول في سوق الخرطوم، إدراج أسهم المصرف في دول أخرى، وستكون الإمارات أولى هذه الأسواق.
وكان المصرف قد أتم بنجاح إنشاء مصرف السلام – السودان ودشن مقره وسط العاصمة السودانية في الرابع والعشرين من شهر نيسان الماضي بحضور الرئيس السوداني عمر البشير وبمشاركة وترحيب واسعين من قبل الوسط المالي السوداني والمستثمرين السودانيين.
ويطمح المصرف إلى لعب دور ريادي في سوق الصيرفة الإسلامية من خلال منتجات وحلول مصرفية فريدة، صممت من قبل خبراء متخصصين في هذه الصناعة التي بدأت تحتل مركز الصدارة بين الأعمال المصرفية على مستوى المنطقة.
كما س يعمل على تحقيق شراكات استراتيجية مع رجال الأعمال والشركات، والمساهمة في عملية التنمية الجارية بعد دخول مرحلة جديدة من البناء والتطلع إلى المستقبل. وقد تم تجهيز المصرف بكافة ال إ مكانات اللازمة لهذه الانطلاقة المهمة التي جاءت ثمرة جهد كبير من الدراسة والتحضير لتقديم أفضل المنتجات المصرفية الإسلامية ، خاصة و أ ن التوقعات تشير إلى أن السوق السودانية تدخل مرحلة بناء واسعة تشمل مختلف الأنشطة الاقتصادية.
جدير بالذكر أن مصرف السلام الذي يبلغ ر أ س ماله المصرح 100 مليون دولار مدفوعة بالكامل، قد جرى الاكتتاب على إصداره بنجاح كبير أواخر العام الماضي، وأكمل المصرف منذ ذلك التاريخ استعداداته لتوفير انطلاقة كبيرة. ويمتلك المصرف كل الوسائل القانونية والخبرة والكوادر اللازمة لتقديم خدمات مصرفية إسلامية على أكمل وجه.
كما يمكن للمصرف اليوم القيام بأعمال المرابحة والاستصناع والإجارة وأعمال المضارب ة وقبول الوكالات وشراء الأراضي والعقارات والأصول بقصد بيعها أو تأجيرها للغير، وإنشاء أنظمة تعاونية تتفق وأحكام الشريعة الإسلامية وإنشاء أو المساهمة في إنشاء الهيئات وشركات الت أ مين التبادلي لصالح المصرف أو لصالح الغير. |